• العدل

    الوحدة الخامسة : المجال السكاني
    العدل

     

    * ملاحظة النص واستكشافه :
    1- العنوان :
    عنوان مفرد لأنه يتكون من كلمة واحدة  تنتمي إلى المجال الحقوقي ((العدل)) ، ودلاليا يقصد بالعدل المساواة بين الأطراف المختلفة وإعطاء كل ذي حق حقه دون أن يتضرر أحد الأطراف أو يستمتع بحقوقه على حساب الآخر.

     

    2- بداية النص : نلاحظ فيها مؤشرات دالة على أن النص حكائي [ قصة – الشخصيات (دونكشوت-سانكوباترا…) – المكان (برشلونة) ]


    3- نهاية النص : بالإضافة إلى مؤشرات النص الحكائي ، نلاحظ فيها تكرار العنوان بصيغة أخرى ((العدالة))


    4- نوعية النص : النص قصة في جزئه الأول ومقالة في جزئه الثاني ، وكلتاهما تنتميان إلى المجال السكاني.

     



    * فهم النص :
    1- الإيضاح اللغوي :
    - قومه بالمال : قدر ثمنه وقيمته المالية
    - مجحف : اسم فاعل من أجحف به بمعنى ظلمه وكلفه مالا يطيقه
    - تأبى : ترفض ولا تقبل
    - أثنى :  أثنى عليه : مدحه وذكر محاسنه


    2- الفكرة المحورية :
    انطلاقا من قصة ((دون كشوت)) يستخلص الكاتب المفهوم الحقيقي للعدل وأهميته في حياة الإنسان.



    * تحليل النص :
    1- أفكار النص وأحداثه :
    المقطع الأول : يستحضر فيه الكاتب مقطعا من قصة ((دون كشوت)) للكاتب الإسباني ((سيرفانتيس)) حيث يظهر فيها حرص زعيم العصابة على تطبيق العدل بين أفراد عصابته أثناء تقسيمهم للمسروقات ، وذلك مخافة عدم احترامهم له.


    المقطع الثاني : يعقب في الكاتب ((زكي نجيب محمود)) على قصة ((دون كشوت)) ويبرز مغزاها ودلالاتها المتمثلة في أهمية العدل وأشكاله وعلاقته بوعي الإنسان.


    2- الحقول الدلالية :

    الألفاظ والعبارات الدالة على العدل الألفاظ والعبارات الدالة على الظلم
    القسطاس – لا مجحف – العدالة – العادل – ميزان … اختل – عصابته – المسروقات – يؤذيهم – سرقاتهم – اللصوص…

     

     

    * تركيب وتقويم :
            يحاول ((زكي نجيب محمود)) في هذا النص أن يبرز قيمة العدل وأهميته وحقيقته ، وذلك من خلال رصد دوائره التي تبدأ بدائرة العدل مع الأسرة تليها دائرة العدل مع الجيران ، ثم دائرة العدل مع الوطن ثم دائرة العدل مع الوطن ، ثم دائرة العدل مع الأمة الواحدة ، لتنتهي بدائرة العدل مع البشر.
    يغيب في النص الحديث عن ((العدل مع النفس)) ولا نعلم سبب إغفاله من طرف الكاتب ، كما لا نعلم موقعه ضمن الدوائر السابقة ، لكن الواضح هو أن العدل مع النفس هو المبتغى في الأول والأخير.. وكلما تطور وعينا تغيرت نظرتنا للعدل.

        الرجوع



    المصدر:http://ar4coll.blogspot.nl


  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق